بيان صادر عن المكتب التنفيذي لحزب الأمة في الذكرى 57 لإحراق المسجد الأقصى
تحلّ الذكرى السابعة والخمسون لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، فيما يواجه المسجد مرحلة بالغة الخطورة في ظل تصاعد الاعتداءات والانتهاكات الصهي~ونية، وتسارع إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وفرض التقسيم الزماني والمكاني بما يشكل تهديداً خطيراً للمقدسات واعتداءاً صارخاً على الأمة العربية والإسلامية.
ويرى حزب الأمة أن تصاعد هذه الاعتداءات على المسجد الأقصى وعلى الوصاية الأردنية على المقدسات بشكل غير مسبوق، وبرعاية مباشرة من حكومة الاحتلال، يؤكد أن إحياء هذه الذكرى لا ينبغي أن يقتصر على استحضار جريمة إحراق المسجد الأقصى، بل يجب أن يكون محطة لتحرك رسمي وشعبي عربي وإسلامي لحماية القدس ومقدساتها، ورفض كل الإجراءات الهادفة إلى تهويدها أو فرض السيطرة عليها.
ويعرب حزب الأمة عن استنكاره لاستمرار الصمت الرسمي العربي والإسلامي إزاء هذه الانتهاكات، محذراً من أن غياب الموقف الفاعل يمنح حكومة الاحتلال ضوءاً أخضر للمضي في مخططاتها الخطيرة، واعتداءاتها ضد الأرض والمقدسات.
ويدعو الحزب الحكومات العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والتاريخية، ودعم الوصاية الأردنية على المقدسات، والتحرك العاجل لوقف الاعتداءات الصهيونية، ودعم المرابطين الذين يشكلون خط دفاع أساسي في مواجهة مؤامرات التقسيم والتهويد، كما يدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية تجاه حماية المسجد الأقصى والحفاظ على وضعه التاريخي والقانوني.
ويجدد حزب الأمة تأكيدها أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى عنواناً للصمود والرباط، وأن محاولات الاحتلال فرض سيطرته الكاملة عليه لن تنجح في كسر إرادة الأمة أو تغيير هويته الإسلامية.
ويدعوكم حزب الأمة في هذا الصدد الى الندوة المقدسية التي ستقام الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم السبت في مقر الحزب تحت عنوان ” 57 عاماً ولم ينطفئ الحريق” بمشاركة نخبة من الشخصيات السياسية والمختصة بالشأن المقدسي.
حزب الأمة
عمان 22-8-2026






















