طالبت بوقف ممارسات التضييق على الفعاليات الشعبية المنددة بما يتعرض له المسجد الأقصى واستمرار العدوان الصهيوني في غزة والضفة
بيان صادر عن لجنة فلسطين والقدس في حزب الأمة
تدين لجنة فلسطين والقدس في حزب الأمة العدوان الصهيوني المتواصل على المسجد الأقصى المبارك والضفة الغربية المحتلة، والذي شهد تصعيدًا غير مسبوق يوم أمس تمثل في اقتحام آلاف المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، يتقدمهم وزير التطرف والإرهاب في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، حيث أدوا طقوسًا تلمودية استفزازية في انتهاك صارخ لقدسية المسجد، فيما مُنع آلاف المصلين الفلسطينيين من الوصول إليه وأداء عبادتهم.
وترى اللجنة أن هذه الجرائم تأتي ضمن مخطط صهيوني ممنهج يستهدف فرض السيادة الصهيونية على المسجد الأقصى وتقويض الوصاية الأردنية على المقدسات، وإلغاء الوضع التاريخي والقانوني القائم، وصولًا إلى تنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني، تمهيدًا لفرض واقع تهويدي جديد على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وهو ما تتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياته.
كما تنعى اللجنة الشهيد البطل فاروق الصيفي الذي ارتقى مع اخوانه وأبناء عمومته الصامدين في قرية تل وهم يدافعون عن أرضهم وعرضهم وكرامة شعبهم في مواجهة إرهاب المستوطنين المسلحين والمدعومين من جيش الاحتلال ، ومن سبقه من منفذي عمليات المقاومة ضد الاحتلال في الضفة الغربية وتؤكد أن ما قاموا به يمثل ردًا طبيعيًا ومشروعًا على جرائم الاحتلال ومستوطنيه، وأن المقاومة بكافة أشكالها حق أصيل للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، تكفله الشرائع السماوية والمواثيق الدولية، في مواجهة ممارسات الإجرام الصهيوني.
كما تحذر اللجنة من خطورة التصعيد المتسارع في الضفة الغربية، حيث تتواصل جرائم القتل والاغتيال، وهدم المنازل، واقتحام المدن والقرى والمخيمات، وتدمير الممتلكات ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، وإطلاق العنان لعصابات المستوطنين للاعتداء على الفلسطينيين في العديد من مناطق الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني وكسر إرادته، ضمن مخطط التهجير القسري التي تشكل تهديدًا مباشرًا للأردن وتنفيذاً لمؤامرة الوطن البديل وتصفية القضية الفلسطينية.
وتؤكد اللجنة أن الدفاع عن فلسطين والمسجد الأقصى المبارك واجب شرعي وقومي وأخلاقي يقع على عاتق الأمة العربية والإسلامية، وأن استمرار الصمت الرسمي والعجز الدولي تجاه حرائم الحرب الصهيونية قي غزة والضفة والقدس شجع الاحتلال على التمادي في جرائمه وانتهاكاته بحق المقدسات والشعب الفلسطيني.
كما تتساءل اللجنة عن دوافع الإجراءات الرامية إلى التضييق على الفعاليات الشعبية ومنع الأردنيين من التعبير عن غضبهم المشروع تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى واستمرار العدوان الصهيوني في غزة والضفة الغربية، وتؤكد أن دعم صمود الشعب الفلسطيني ونصرة القدس والأقصى حق لا يجوز مصادرته أو تقييده، لما يشكله هذا الحراك من عنصر قوة للأردن وموقفه الرسمي في مواجهة الممارسات الصهيونية العدوانية.
وتدعو لجنة فلسطين والقدس في حزب الأمة الحكومات العربية والإسلامية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى تجاوز بيانات الإدانة والاستنكار، واتخاذ خطوات عملية وضاغطة لوقف العدوان الصهيوني، وحماية المسجد الأقصى، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، كما تدعو جماهير الأمة إلى مواصلة كل أشكال الإسناد والدعم السياسي والشعبي والإعلامي للشعب الفلسطيني، حتى زوال الاحتلال وتحرير فلسطين ومقدساتها الإسلامية والمسيحية من دنس العدو الصهيوني.
لجنة فلسطين والقدس في حزب الأمة
عمان 24-7-2026






















