يستنكر حزب الأمة زيارة رئيس جهاز الموساد في الكيان الصهي~وني المجرم إلى الأردن، واستضافة لقاء جمعه بوزير الخارجية السوري، مؤكداً أن هذه اللقاءات واستقبال مجرمي الحرب الص~هاينة على أرضه تتعارض مع الموقف الوطني والشعبي الأردني #الرافض_للتطبيع مع الاحتلال، وتشكل تجاوزاً للمشاعر والمواقف الرافضة لأي علاقة مع العدو الصهيوني.
كما يؤكد الحزب رفضه المبدئي للمفاوضات المباشرة بين سوريا والكيان الصهي~وني، وكذلك أي مفاوضات مباشرة مماثلة بين لبنان والكيان أو بين أي دولة عربية والاحتلال، باعتبار ذلك مساراً لا يخدم الحقوق العربية ويمنح الاحتلال المجرم شرعية لا يستحقها.
ويشدد الحزب على أن رفض هذه الزيارة واستضافة هذا الاجتماع يأتي في وقت يواصل فيه الكيان الصه~يوني عدوانه على الشعب الفلسطيني، وارتكاب جرائم القتل والتهجير والتدمير في الضفة الغربية وقطاع غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وبالتزامن مع تصعيد الاعتداءات على المسجد الأقصى والمقدسات، وتصاعد عدوانه على لبنان وسوريا التي يتوسع في احتلال أجزاء من أراضيها، وتصاعد تهديداته ضد الأردن دولة ونظاماً وشعباً.
ويجدد حزب الأمة رفضه القاطع لجميع أشكال التطبيع مع الاحتلال، ومن أي جهة كانت، ويدعو إلى موقف عربي موحد في مواجهة الاحتلال الصهي~وني، ويدعم صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال والتحرير ومقاwمة الاحتلال التي تشكل الطريق الوحيد لاسترداد الأرض والحقوق.
*حزب الأمة





















