السقا: تمكين المرأة داخل الحزب نهجٌ مؤسسي تُجسده مشاركتها في مواقع القيادة وصناعة القرار والعمل البرلماني والميداني
السقا: الحزب مستمر في أداء رسالته الوطنية رغم التحديات والضغوط.. ونواجه محاولات الحد من دورنا السياسي بثقة وثبات
أكد الأمين العام لحزب الأمة، المهندس وائل السقا، أن المرأة كانت ولا تزال شريكًا أصيلًا في مسيرة الحزب، وعنصرًا فاعلًا في صناعة حضوره السياسي والتنظيمي، مشددًا على أن تمكينها يمثل نهجًا مؤسسيًا راسخًا، وليس مجرد شعار.
جاء ذلك خلال ملتقى ممثلات اللجان النسائية في الحزب، الذي يضم رئيسات اللجان النسائية ونائباتهن في فروع الحزب التي استكملت تشكيل لجانها النسائية، حيث ثمّن السقا الدور الذي قامت به المرأة في مختلف مراحل العمل الحزبي، مؤكدًا أن حزب الأمة يعتز بالإرث الذي صنعته القيادات النسائية، وأن نساء الحزب قدّمن نموذجًا مشرّفًا في البرلمان والعمل العام، وأسهمن بفاعلية في البناء التنظيمي وتعزيز حضور الحزب في مختلف الميادين.
وقال السقا إن تمكين المرأة داخل الحزب يُترجم عمليًا من خلال حضورها في مواقع القيادة وصناعة القرار، ومشاركتها الفاعلة في العملين البرلماني والميداني، وهو ما أثمر عن وصول ثماني مرشحات من حزب الأمة إلى مجلس النواب، في إنجاز يعكس نجاح الحزب في ترسيخ حضور المرأة في الحياة السياسية وتمكينها من أداء دورها الوطني والتشريعي، ويؤكد أن تمكين المرأة في الحزب ممارسة مؤسسية راسخة تُقاس بالإنجازات لا بالشعارات، مؤكدًا أن الحزب يواصل إعداد قيادات نسائية تمتلك الكفاءة والوعي السياسي، وقادرة على تحمل المسؤولية والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع.
وأضاف السقا أن حزب الأمة يؤمن بأن نهضة المجتمع لا تكتمل إلا بشراكة حقيقية بين الرجل والمرأة، في إطار القيم الإسلامية والثوابت الاجتماعية، وبما يعزز المشاركة السياسية المسؤولة ويخدم المصلحة الوطنية.
وفي الشأن الحزبي، شدد السقا على أن حزب الأمة مستمر في أداء رسالته الوطنية رغم ما يواجهه من تحديات وضغوط، مؤكدًا أن الحزب يواجه بثقة وثبات كل محاولات الحد من دوره السياسي، مستندًا إلى نبل أهدافه ووحدة قواعده، وعدالة مشروعه، ورسوخ مؤسساته.
وأكد أن الضغوط أو محاولات التضييق لن تثني الحزب عن القيام بواجبه الوطني، وأنه سيواصل أداء دوره السياسي والدستوري بكل مسؤولية، دفاعًا عن مصالح الوطن وقضايا المواطنين، وانطلاقًا من رسالته الوطنية.
وأشار السقا إلى أن الحزب ماضٍ في تطوير أدائه التنظيمي والسياسي، وتوسيع حضوره المجتمعي، بما يعزز فاعليته في الحياة العامة، مؤكدًا أن قوة حزب الأمة تكمن في وحدته الداخلية، وتماسك مؤسساته، وإيمان أعضائه برسالته، وهو ما يمنحه القدرة على مواجهة التحديات ومواصلة العطاء بثقة وثبات.
وفي ختام اللقاء، جرت انتخابات المجلس الإداري لملتقى ممثلات اللجان النسائية (برلمان القطاع النسائي)، إلى جانب انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة للقطاع النسائي في الحزب، وذلك في إطار استكمال البناء المؤسسي، وتعزيز مشاركة المرأة في مختلف مستويات العمل التنظيمي والحزبي، وترسيخ دورها كشريك فاعل في مسيرة الحزب ورسالة الإصلاح التي يحملها.






















