أكد أن مصاب الكرك مصاب الوطن كله ووجع أهلها وجع الأردنيين جميعاً
قدّم وفد من قيادة حزب الأمة وكتلته النيابية، تقدّمه الأمين العام للحزب الأستاذ معاذ الخوالدة، ورئيس كتلة حزب الأمة النيابية النائب صالح العرموطي، وضمّ عدداً من أعضاء المكتب التنفيذي للحزب، واجب العزاء بضحايا الحادث الإجرامي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، معرباً عن بالغ الحزن والأسى إزاء هذه الجريمة التي أودت بحياة مواطنين وأصابت وجدان الأردنيين جميعاً.
وأكد الوفد أن حضوره إلى الكرك يأتي تعبيراً عن التضامن الوطني والأخوي مع ذوي الضحايا وأبناء المحافظة، وتجسيداً للموقف الثابت بأن مصاب الكرك هو مصاب الوطن كله، وأن وجع أهلها هو وجع كل الأردنيين، الذين تجمعهم رابطة الوطن والمصير المشترك، ويتقاسمون الأفراح والأحزان باعتبارهم أسرة أردنية واحدة.
وشدد الوفد على أن هذه الجريمة البشعة مدانة ومرفوضة بكل المعايير الدينية والإنسانية والوطنية، وتمثل اعتداءً على حرمة الدم الإنساني وحق المواطنين في الأمن والحياة الكريمة، مؤكداً أن مثل هذه الجرائم لا تستهدف ضحاياها وحدهم، بل تمس أمن الوطن واستقراره وقيمه الجامعة.
وأكد أن ما يجمع الأردنيين من روابط وطنية وإنسانية أعمق من أن تنال منه جريمة أو تهزه محاولات بث الفرقة والكراهية، مشدداً على أن المساس بأي مواطن هو مساس بالوطن كله، وأن الاعتداء على أي دار عبادة يمثل اعتداءً على قيم الأردنيين ومبادئهم وحقهم في العيش المشترك الآمن والكريم.
كما دعا الوفد إلى تعزيز التماسك الوطني والوقوف صفاً واحداً لحماية النسيج الاجتماعي وصون وحدة الأردنيين فهي مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الدولة ومؤسساتها ومختلف القوى الوطنية ومكونات المجتمع، بما يحول دون استغلال مثل هذه الجرائم لإثارة الفتن أو زرع الانقسام بين أبناء الوطن الواحد.
وفي ختام الزيارة، أعرب الوفد عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا وذويهم وأبناء محافظة الكرك، مؤكداً أن الأردنيين جميعاً شركاء في هذا المصاب الأليم، وأن يحفظ الأردن وأهله من كل سوء، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والوحدة والتماسك الوطني.





















