أقام حزب الأمة حفلاً لتكريم الطلبة الناجحين في الثانوية العامة وخريجي الجامعات من أبناء منتسبي الحزب، احتفاءً بإنجازهم الأكاديمي وتقديراً لجهودهم ودعم أسرهم، بحضور عدد من قيادات الحزب وأعضائه وذوي الطلبة.
وتضمن الحفل الذي قدمه عضو القطاع الشبابي للحزب محمد أبو رمان عدة فقرات ثقافية وفنية متنوعة.
الخوالدة: الشباب شريك في بناء المستقبل والاستثمار الحقيقي في العقول.. وفلسطين قضية وطنية أردنية
وهنأ أمين عام الحزب معاذ الخوالدة الطلبة وذويهم، مؤكداً اهتمام الحزب بجيل الشباب باعتباره شريكاً في بناء المستقبل وخدمة الوطن. وقال إن النجاح لا يقاس بالمعدل وحده، وإنما بما يبنيه الطالب من معرفة ومهارات وقدرة على مواجهة تحديات سوق العمل والثورة التكنولوجية.
وأكد الخوالدة أن «صناعة العقول من أهم الصناعات لأنها تصنع الأمة»، مشدداً على أن الاستثمار الحقيقي في الوطن هو الاستثمار في العقول والكفاءات الأردنية، وضرورة الاهتمام بها رسمياً وتنميتها.
ودعا الخوالدة الطلبة إلى بناء مستقبلهم دون فقدان البوصلة، والتمسك بالقيم والهوية والانتماء للوطن، مؤكداً أن فلسطين «قضية وطنية أردنية بامتياز»، وأن حماية الأردن والدفاع عنه في مواجهة التهديدات الخارجية، وفي مقدمتها المشروع الصهيوني، مسؤولية وطنية تتطلب تماسك الجميع.
منصور: النجاح بداية لمرحلة جديدة وبناء القدرات أولوية
وهنأ رئيس القطاع الشبابي في الحزب، الأستاذ عبد السلام منصور، الطلبة وذويهم بهذا النجاح، مؤكداً أن التخرج نهاية مرحلة وبداية أخرى، ودعا الطلبة المقبلين على الجامعة إلى بناء سيرهم الذاتية من خلال الدورات والمهارات والمبادرات والعمل التطوعي، إلى جانب اختيار الصحبة الصالحة والانتباه للتحديات الفكرية التي قد تواجههم خلال حياتهم الجامعية.
المنسي: النجاح الحقيقي يقوم على توازن العقل والجسد والروح
وقال الدكتور إبراهيم المنسي، في كلمة بعنوان «بفرحتنا نفتح أبواب المستقبل»، إن كل نجاح واحتفال هو باب من أبواب الفضل الإلهي، يستوجب الشكر والتواضع والاستمرار في العمل. وطرح «رباعية التوازن» أساساً للمرحلة المقبلة، وتشمل الذكاء العقلي والجسدي والعاطفي والاجتماعي والروحي، داعياً الطلبة إلى القراءة المستمرة، والعناية بالصحة، والمشاركة في المبادرات والأنشطة، وبناء علاقة قوية مع الله، بما يعزز قدرتهم على مواجهة تحديات المستقبل وتحقيق أثر إيجابي في المجتمع.






















